السيد مهدي الرجائي الموسوي
562
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
أمّا أبو عبد اللّه محمّد عزيزي بن أحمد الخطيبي ، فأعقب من ستّة رجال ، وهم : أحمد له أعقاب بالري ، والحسن له أعقاب ، وأميرك له ولد ببغداد ، والعبّاس سراهنك له عقب ، والحسين أميري ، والعبّاس . أمّا أحمد بن محمّد عزيزي بن أحمد الخطيبي ، فمن عقبه : الحسن بن الداعي بن محمّد عزيزي بن أحمد . وأعقب الحسن بن الداعي هذا من ولديه ، وهما : إسماعيل ، وعلي وكان ساكنا بنيشابور في محلّة سكّة الرماح . أمّا إسماعيل بن الحسن بن الداعي ، فأعقب من ولده : محمّد . أمّا محمّد بن إسماعيل بن الحسن بن الداعي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : علي ، وإسماعيل ، وأبو المعالي . وأمّا علي بن الحسن بن الداعي بن محمّد عزيزي ، فأعقب من ولده : أبي طالب . وأمّا الحسين أميري بن محمّد عزيزي بن أحمد الخطيبي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو الفضل علي كان ببغداد ، وأحمد ، ومانكديم . أعقاب عبد اللّه بن الحسن الأمير وأمّا أبو زيد عبد اللّه بن الحسن الأمير ، فله أولاد لهم أعقاب ، وأعقب من ثمانية رجال ، وهم : أبو الحسين زيد المقتول بالأهواز ، امّه امّ ولد ، وله أولاد وعقب . وأبو محمّد الحسن له ابنان . ومحمّد المهفهف . وعلي . ويحيى . وأبو القاسم عبد اللّه . والحسين . وإبراهيم درج . أمّا أبو الحسين زيد بن عبد اللّه بن الحسن الأمير ، فكان أشجع أهل زمانه ، خرج مع أبي السرابا بن منصور بن حسّان الشيباني بالكوفة قبل محمّد بن زيد ، فوقع بينه وبين محمّد بن هارون حرب شديد فانكسر عسكره ، ثمّ انهزم إلى الأهواز وخوزستان ، فظفر به عيسى الباد لمّا هرب من أبي السرايا ، فضرب عنقه صبرا بشهر شوّال سنة ( 387 ) . وأعقب من أربعة رجال ، وهم : الحسن « 1 » ، ومحمّد ، وأبو القاسم عبد اللّه ، وعلي ، وامّ الثلاثة الأخيرة امّ الحسن بنت عبد العظيم بن علي بن الحسن الأمير . أمّا الحسن بن زيد بن عبد اللّه ، فقال ابن طباطبا : وقوم بايذج يعرفون ب « بني
--> ( 1 ) في التحفة : الحسين .